هذه اول رسالة ارسلتها للدكتور محمد البرادعي المُعلم والقائد بأسم جروب البرادعي رئيسا فى الرسالة صاغها احد شباب الحملة م/يحيى زكريا وارسلتها فى يوم 27 من اكتوبر 2009
تحياتى وحبى وتقديرى لرجل علم وطن كيف يكون حب الوطن
ولكم نص الرسالة
السيد الدكتور/محمد مصطفى البرادعي
ارسل لكم بخطابى هذا وأنا على ثقة بأنه سيجد صدى لديكم وفى نفسكم لأنك واحد
من الذين يهتمون بحال بلدهم وبواقعه والامه وانينه.
لا يخفى عليكم سيدى ما وصلت له مصر من واقع مؤسف وحال يرثى له وكيف يخفى
عنكم وأنتم أدرى به منى فأنا شاب فى مقتبل العمر لم اع ِ عن مصر ما وعيتم عنها
سمعت انها يوماَ كانت أجمل بلاد الارض و علمت عنها انها كانت ام الدنيا
وينبوع الخير وأرض التلاقى والمحبة والسلام والقوة والعظمة والهيبة والإيمان.. وكيف صارت ؟؟
أنتم أدرى بحالها...فمصر أصبحت أرضا خربة يرعى فيها ذئاب البشر ينهشون فيها
لحوم العباد ممن وقعوا تحت أيديهم. مصر أصبحت بلد يحكمها الاستبداد وشريعتها
الظلم. الشباب ُعطل والعلم وئد والخير اجهض والقوة وهنت والهيبة خفت, مصرلم تعد هى
مصر فهذه البلاد لم تعد كبلادى. عندما أكتب اليك سيدى فأنا أكتب بدموعى ..قلمى يإن
حزناً وغضباً وثورة, عندما ارسل اليك فأننى اُنادى الأمل الذى طال إنتظاره والرجاء
الذى لم ينقطع.
ارسل وأنا واحد من ملايين أهمتهم هذه البلد وأحزنهم حالها وضاقوا ذرعاً مما
وصلت اليه. عندما ارسل إليك لا ارسل
بالنيابة عن أحد فلم يوكلنى احد ولكن وكلتنى آلام الناس وامالهم
سيدى...إنك واحد من أبناء هذه الارض, واحد
ممن نشأوا فى كنفها وعاشوا على ارضها وشربوا من نيلها النقى(غير الملوث).أنت من جيل انتفع بخير لم يعد موجودا وعلم ُقتل وامان لم نعد نحسه. لابد أنك منتم
لهذه الارض وهذا التاريخ الذى اعطاك ما لم ُيعطنا.
هذه الارض الخصبة الولود أعطتك ومنحتك خيرها فلها الان أن تطلب- بل اسمح لى
أن أقول ان تأمرك- و لها الحق أن توفيها جزءاً مما عليك لها.
لها الحق أن تنادى عليك لتنقذها مما هى فيه... أن تطهرها من نجس المفسدين
وإثم المخربين, أن تصلحها لتعود أرضا للخير والعطاء والأمن كى نرى مصر التى طالما
حلمنا بها.
سيدى..... عندما تحل ساعة الجهاد لا يجوز لقادر أن يتهرب من واجبه وقدره
ومصر الأن فى جهاد ليس كمثله جهاد...جهاد الظلمة والمستبدين والفاسدين.
شعبها وشبابها الذين مازالوا يهتمون لها ويألمون عليها, يحتاجون لمن
يقودهم, من يرفع راية الحق فى وجه الباطل و راية العدل فى وجه الظلم.
هو قدرك ...وهل من مفر من القدر. قد تسأل ولما انا ؟ لما ليس غيرى ؟
وأرد ايضا.... هو قدرك
قدرك أن يحبك الناس... أن يروا فيك المنقذ والفارس والراعى الصالح... أن
يروك طوق النجاه لسفينة تتلاعب بها الأمواج وتلطمها الرياح. قدرك أن يروا فيك
الربان الأحذق و الأفضل فى هذا الوقت وفى هذه اللحظات الحرجة
سيدى ... لا مفر من القدر ولا من نداء الوطن وحاجة الناس, فهذه خيانة لا
يغفرها شعب ولا ينساها تاريخ.. أعلم ان المهمة شاقة وعسيرة فأنت ستكون سهم فى
مواجهة أسهم من الفساد والظلم والشائعات. ولكن ثق أنك سهم سيجر وراءه كنانة وهم
أسهم طائشة زائفة ضعيفة ستتكسر على شاطىء الحق والعدل والخير ..شاطىء مصر
أنت ماء الأمل, فاسق به شجرتها فى نفوس الناس لكى يدركوا أن الظلم ليس هو
قدرهم وأن العدل قادر على إزاحته والحلول مكانه.
ان للحق أن يعلو ....وللباطل أن يحبو, وهذا هو واجبكم وقدركم.
سيدى... نداء لكم ورجاء منكم, عودوا الى وطنكم وقودوا معركتكم وبلادكم,
معركة الحق والعدل ضد الظلم
والإستبداد...
والإستبداد...
بالطبع فإن الخسائر واردة ولكن مصر تستحق. اسمعوا لنداء ضميركم ودعوات
الناس وامالهم واخضعوا لقدركم.
وفى نهاية خطابى لكم, أذكركم برجل دعاه قدره من قبل, فاستجاب لنداء
قدره, فأصبح زعيماَ وقائداَ و رمزاَ لالاف
بل لملايين المصريين فقاد ثورة أصبحت ناراَ على الطغاه والفاسدين وحصن للضعفاء
والمحتاجين. سعد زغلول, زعيم الأمة وأملها
فى الماضى فكن أنت أملها فى الحاضر.
فهلا تمطى جواد الحق وتقود جيش العدل فى مواجهة الظلم .
القاهرة فى 27/10/2009
الراسل/مجموعة من شباب مصر
عنوان المجموعة على موقع الفايس بوك
Dr.elbaradei
for presidency_ 2011د.محمد البرادعى رئيساَ لجمهورية مصر
العربية
شكرا يا حتة على أعظم رسالة فى تاريخ مصر . رسالة جلبت لنا الخير و العزة و الكرامة . رسالة أخذتنا الى ثورة من أعظم الثورات فى العالم . رسالة جعلتنا نتحدى العالم بأسره لنثبت كما ثبت أبائنا و أجدادنا من قبل أننا مصريون و نستحق أن نكون كذلك . فمن أجل مصر لن نتراجع أبدا عن تحقيق أهداف ثورتنا المجيدة . فبك أنت يا قائدنا الغالى و العزيز على قلوب أبنائها و بناتها ( د . محمد البرادعى ) نخطوا للأمام رافعين رؤوسنا نهتف قائلين ارفع راسك فوق انت مصرى
ردحذفدائما ما كنت اقولها لولا هذه الرساله لطان فى الامور امور اعلم ان ما كتب منذ الازل هو ما نراه ولكن اعلم ايضا لن لكل شئ سببا فجعلك الله سببا لكثير مما حصل ولا يختلف سوى جاهل او مكابر او معاند ان هذه الرساله كانت من اقوى العوامل التى بسببها قمنا بثورة
حذفلن انسى لقائى لك عند كوبرى قصر النيل يوم 28 يناير
مفيش LIke هنا ؟
ردحذفكانت رساله صادقه يا محمود ... فأستجاب ليها بدون تردد